مارسيليا ولي هافر.. لجنة التحكيم تحسم جدل ركلتي الجزاء

أثار فوز أولمبيك مارسيليا على لوهافر بنتيجة 4-3 في الدوري الفرنسي جدلًا واسعًا، بعدما طالب الفريق الضيف باحتساب ركلتي جزاء خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي أقيمت الأحد 25 أكتوبر 2026 على ملعب فيلودروم. وبعد مراجعة اللقطتين، أصدرت إدارة التحكيم الفرنسية، الأربعاء، تقريرها الرسمي لتوضح أسباب عدم تدخل الحكم كليمان توربان واحتساب أي من الركلتين
عودة لوهافر أشعلت الدقائق الأخيرة
عاش مارسيليا نهاية متوترة أمام لوهافر، بعدما بدا أنه حسم المواجهة مبكرًا بتقدمه بأربعة أهداف دون رد، قبل أن ينتفض الضيوف ويسجلوا ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى اختبار صعب لأصحاب الأرض.
وسجل مارسيليا أهدافه عن طريق سي جاي إيغان رايلي، وتيموثي وياه، وإيغور بايشاو، وهيماد عبدلي، بينما قاد جوش مايا عودة لوهافر بهدفين، وأضاف لامين ندياي الهدف الثالث.
ومع استمرار ضغط لوهافر في الوقت بدل الضائع، احتج لاعبوه على حالتين داخل منطقة جزاء مارسيليا، مطالبين بركلتي جزاء بسبب لمستي يد محتملتين. لكن الحكم كليمان توربان، وبعد الاستعانة بتقنية الفيديو في الحالة الأولى، قرر استمرار اللعب دون احتساب مخالفة.
ماذا قالت إدارة التحكيم عن لمسة نّنادي؟
وقعت الحالة الأولى في الدقيقة 90+5، عندما اصطدمت الكرة بمنطقة الإبط لدى توتشوكوو نّنادي، مدافع مارسيليا، داخل منطقة الجزاء.
وبعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، توجه توربان لمراجعة اللقطة على الشاشة، لكنه تمسك بقراره الأول ورفض احتساب ركلة جزاء.
ووفقًا لتقرير إدارة التحكيم، فإن الصور المتاحة لم تسمح بالتأكد بصورة قاطعة من وجود تماس بين الكرة وذراع المدافع، كما لم توفر أدلة كافية للحكم بأن الواقعة تستوجب معاقبة مارسيليا بركلة جزاء.
وبناءً على ذلك، اعتبرت الإدارة أن الإبقاء على القرار الأصلي لا يمثل خطأ واضحًا يستدعي تغييره.
لماذا لم تُحتسب ركلة جزاء ضد موباى؟
أما الحالة الثانية، فوقعت في الدقيقة 90+9، عندما ارتطمت الكرة بيد نيل موباى، مهاجم مارسيليا، داخل منطقة الجزاء.
وفسرت إدارة التحكيم قرار الحكم بأن موباى لعب الكرة بقدمه أولًا، قبل أن ترتد بصورة غير متعمدة إلى يده اليمنى، التي كانت في وضع طبيعي. كما لم يظهر، وفقًا للتقرير، تحرك واضح من اليد باتجاه الكرة يثبت وجود تعمد للمسها.
لذلك، خلصت الإدارة إلى أن الواقعة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء وفقًا لقوانين اللعبة، وهو ما دعم قرار توربان بعدم احتساب مخالفة.
لكن هذا التفسير لم يقنع ديدييه ديغار، مدرب لوهافر، الذي رأى عقب المباراة أن لمس الكرة ليد موباى أثّر في مجرى الهجمة، وكان ينبغي أخذه في الاعتبار
حسم رسمي للجدل رغم استمرار النقاش
بهذا التقرير، دعمت إدارة التحكيم الفرنسية قراري كليمان توربان في اللقطتين المثيرتين للجدل، مؤكدة أن الحالة الأولى لم تتضمن أدلة كافية لإثبات مخالفة تستوجب ركلة جزاء، بينما لم تكن الحالة الثانية معاقبًا عليها وفق تفسيرها لقوانين اللعبة.
ورغم حسم الموقف رسميًا، فإن نهاية المباراة ستظل محل نقاش بين جماهير الفريقين، خصوصًا أن لوهافر كان قريبًا من إكمال عودته بعد تأخره بأربعة أهداف، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز مارسيليا 4-3.
هل حصل لوهافر على ركلتي جزاء أمام مارسيليا؟
لا، طالب لوهافر بركلتي جزاء في الوقت بدل الضائع، لكن الحكم رفض احتسابهما.
ماذا كان قرار إدارة التحكيم الفرنسية؟
دعمت الإدارة قراري الحكم، موضحة أن الحالة الأولى لم تتوافر فيها أدلة كافية لإثبات مخالفة تستوجب ركلة جزاء، وأن لمسة يد موباى لم تكن معاقبًا عليها.
ما نتيجة مباراة مارسيليا ولوهافر؟
فاز مارسيليا بنتيجة 4-3، بعدما تقدم بأربعة أهداف دون رد قبل عودة لوهافر بثلاثة أهداف.
من حكم المباراة؟
أدار المواجهة الحكم الفرنسي كليمان توربان.
